ما الفرق بين كريم الجسم ولوشن الجسم؟
يكمن الفرق الرئيسي عادةً في القوام ودرجة الغنى (الكثافة).
يميل لوشن الجسم إلى أن يكون أخف وزناً، وأسهل في التوزيع، وأسرع امتصاصاً.
أما كريم الجسم فيكون عموماً أكثر كثافة وغنىً، ويوفر شعوراً بالحماية يدوم لفترة أطول على البشرة الجافة.
ومع ذلك، فإن اسم المنتج وحده لا يخبرك بكل شيء؛
فمصطلحات "كريم" و"لوشن" ليست موحدة تماماً لدى جميع العلامات التجارية لمستحضرات التجميل.
إذ يمكن أن يبدو اللوشن الغني أثقل ملمساً من الكريم الخفيف، ولذا فإن التركيبة الكاملة والمكونات واختبارات المنتج تُعد أكثر أهمية من الاسم المكتوب على الملصق الأمامي.
يقارن هذا الدليل بين كريم الجسم ولوشن الجسم بما يتناسب مع احتياجات البشرة المختلفة، والمناخات، ومناطق الجسم، وروتين العناية.
كما يمكن للعلامات التجارية التي تطور أياً من هذين النوعين الاطلاع على منتجات شركة "Xiangxiang Daily" المخصصة للعلامات التجارية الخاصة (Private Label) من لوشن وكريم الجسم.
| الميزة | لوشن الجسم | كريم الجسم |
|---|---|---|
| القوام المعتاد | خفيف وسلس (سائل) | كثيف وغني |
| سهولة التوزيع | يُوزع بسرعة على مساحات واسعة | يتطلب تدليكاً أكثر ليتغلغل في البشرة |
| الامتصاص | عادةً ما يكون أسرع | عادةً ما يكون أبطأ |
| الملمس بعد الاستخدام | منعش، خفيف، أو غير دهني | ملمس غني ومريح (مبطّن)، مغذٍ، أو واقٍ |
| الاستخدام الشائع | ترطيب يومي لكامل الجسم | البشرة الجافة، المناطق الجافة، العناية الليلية، أو الطقس البارد |
| العبوة الشائعة | عبوة بمضخة، عبوة قابلة للضغط، أو أنبوب | وعاء (برطمان)، أنبوب، أو مضخة مصممة للتركيبات الكثيفة |
ما الفرق بين كريم الجسم ولوشن الجسم؟
يُعد كل من كريم الجسم ولوشن الجسم من المرطبات.
وتعتمد العديد من التركيبات على نظام المستحلب الذي يجمع بين طور مائي وزيوت أو مواد أخرى ملينة للبشرة.
ويكمن الفرق عادةً في كيفية موازنة التركيبة بين الماء والزيوت والزبدة والشموع والمستحلبات والمرطبات (التي تحبس الرطوبة) والمكونات التي تحدد ملمس المنتج على البشرة.
صُمم لوشن الجسم عادةً ليكون انسيابياً وسهل التوزيع؛
إذ قد يحتوي على نسبة أعلى نسبياً من الماء وزيوت أخف وزناً، مما يمنحه قواماً أقل كثافة (لزوجة أقل) ويسهل تطبيقه بسرعة على الذراعين والساقين وبقية أجزاء الجسم.
أما كريم الجسم، فعادةً ما يتميز بتركيبة أكثر كثافة وخصائص حسية أغنى.
وقد يحتوي على كميات أكبر من الملينات، والزبدة، والكحوليات الدهنية، والشموع، أو المواد العازلة (التي تشكل طبقة حماية)، وإن كانت التركيبة الدقيقة تختلف من منتج لآخر.
والنتيجة غالباً ما تكون منتجاً أكثر كثافة يمنح البشرة الجافة شعوراً أكبر بالحماية.
تصف الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية الكريمات بأنها أكثر كثافة وتحتوي عمومًا على نسبة أعلى من الزيوت مقارنةً باللوشنات والجل، مما يجعلها أكثر ملاءمة عند الحاجة إلى ترطيب إضافي.
مع ذلك، ينبغي على المستهلكين تقييم كل منتج على حدة بدلاً من افتراض أن كل كريم سيتفوق على كل لوشن.
هل كريم الجسم هو نفسه لوشن الجسم؟
لا، لكنهما يندرجان تحت الفئة العامة نفسها للمرطبات ويمكن أن يشتركا في العديد من المكونات.
وتتمثل الاختلافات العملية الأبرز عادةً في اللزوجة، وسهولة التوزيع، ومعدل الامتصاص، والملمس الذي يتركه المنتج على البشرة بعد الاستخدام.
الحد الفاصل بينهما ليس مطلقاً؛
إذ قد تستخدم الشركات المصنعة والعلامات التجارية هذه المسميات بشكل مختلف بناءً على استراتيجية تسويق المنتج.
كما أن مصطلحات مثل "حليب الجسم" (body milk)، و"اللوشن الهلامي" (gel lotion)، و"اللوشن الغني" (rich lotion)، و"كريم الجسم" (body crème)، و"الكريم المكثف" (intensive cream) تزيد من حالة التداخل بين هذه الأنواع.
هل يعني القوام الأكثر كثافة دائماً ترطيباً أفضل؟
ليس بالضرورة. يمكن أن تؤثر الكثافة على ملمس المنتج، لكن اللزوجة وحدها لا تحدد مدى فعاليته؛
فقد يحتوي اللوشن على مواد فعالة جاذبة للرطوبة (humectants) ومكونات تدعم حاجز البشرة، بينما قد يكون الكريم الكثيف مصمماً في المقام الأول ليوفر شعوراً غنياً ومميزاً عند الاستخدام.
يعتمد الأداء على التركيبة الكاملة للمنتج، والكمية المستخدمة، وتكرار الاستخدام، وحالة البشرة، والمناخ، ومدى تقبّل المستخدم لقوام المنتج؛
فالمنتج الذي يمنح شعوراً مريحاً وممتعاً تزداد احتمالية استخدامه بانتظام.
لماذا يختلف ملمس كريم الجسم عن لوشن الجسم؟
يساعد فهم مجموعات المكونات المختلفة في تقييم الفرق بين كريم الجسم واللوشن بسهولة أكبر؛
إذ تجمع معظم المرطبات بين مكونات تعمل على جذب الماء، وتنعيم سطح البشرة، وتقليل فقدان الرطوبة.
المواد الجاذبة للرطوبة (Humectants)
تعمل المواد الجاذبة للرطوبة على جذب الماء والاحتفاظ به.
وتشمل الأمثلة الشائعة في مرطبات الجسم: الجلسرين، وحمض الهيالورونيك، وصوديوم PCA، والبانثينول، واليوريا.
يمكن أن يحتوي كل من اللوشن والكريم على هذه المواد؛
فقد يعتمد اللوشن الخفيف بشكل كبير عليها لمنح شعور بالانتعاش والترطيب، بينما قد يجمع الكريم بينها وبين مكونات أخرى غنية تعمل على تنعيم البشرة (emollients) وتكوين طبقة عازلة تحبس الرطوبة (occlusives).
المكونات المنعّمة (Emollients)
تساعد المكونات المنعّمة البشرة لتصبح أكثر نعومة وليونة من خلال ملء الفراغات بين خلايا السطح الجافة.
وتساهم مواد مثل الزيوت، والإسترات، والكحوليات الدهنية، والسيليكون، والسكوالان، وزبدة النباتات في تحقيق هذا التأثير المنعّم.
غالباً ما تعتمد كريمات الجسم على مزيج غني من المواد المطرّية، إلا أن خبراء التركيب العصريين قادرون أيضاً على ابتكار كريمات خفيفة الملمس أو مستحلبات (لوشن) مغذية.
وتحدد طبيعة المكونات وعملية التصنيع الملمس النهائي للمنتج، سواء كان حريرياً، أو شمعياً، أو كريمياً (يشبه الزبدة)، أو بودرياً، أو لامعاً، أو جاف الملمس.
المكونات العازلة (المُغلّفة)
تُكوّن المواد العازلة طبقة رقيقة على سطح الجلد تساعد في الحد من فقدان الرطوبة.
وتساهم في تحقيق هذا التأثير مواد مثل الفازلين (البترولاتوم)، والزيوت المعدنية، والدايميثيكون، والشموع، وبعض أنواع الزبدة النباتية.
وعادةً ما تبرز الكريمات الغنية هذا الطابع الوقائي، بينما قد تعتمد المستحلبات (اللوشن) على نظام عزل أخف وزناً لضمان سرعة الامتصاص وتوفير شعور بالراحة عند الاستخدام نهاراً أو في الأجواء الدافئة.
المستحلبات ومواد تعزيز القوام
لا يمتزج الماء والزيت معاً ويبقى المزيج مستقراً دون وجود نظام استحلاب مناسب.
تساعد عوامل الاستحلاب في تكوين المنتج وتحقيق استقراره، بينما تساهم الكحوليات الدهنية والبوليمرات والصموغ والشموع في زيادة اللزوجة والتأثير على خصائص الاستخدام.
ولهذا السبب، قد يكون الحكم على التركيبة بناءً على المكونات القليلة الأولى فقط أمراً مضللاً؛
إذ يمكن لمنتجين يحتويان على قوائم مكونات متشابهة أن يختلفا في القوام والملمس نتيجة لاختلاف نسب المكونات، وعمليات التصنيع، وبنية المستحلب، والتفاعلات بين المواد الخام.
العطور والمكونات النشطة
يمكن أن تكون كريمات ولوشن الجسم خالية من العطور أو معطرة.
كما قد تحتوي على السيراميد، والنياسيناميد، والمستخلصات النباتية، ومضادات الأكسدة، وأحماض التقشير، أو غيرها من المكونات المختارة لتلائم مفهوماً معيناً للمنتج.
قد يفضل أصحاب البشرة الحساسة المنتجات الخالية من العطور وتلك التي تتميز بتركيبة أبسط ومختصرة.
وتجدر الإشارة إلى أن عبارة "خالٍ من العطور" (fragrance-free) تختلف عن عبارة "بلا رائحة" (unscented)؛
إذ قد تشير الأخيرة أحياناً إلى استخدام عطر خفي (أو مادة حاجبة للرائحة) لإخفاء الرائحة الطبيعية للمكونات.
هل ينبغي استخدام كريم الجسم أم لوشن الجسم؟
لا يوجد نوع يتفوق على الآخر بشكل مطلق؛ فالخيار الأمثل يعتمد على مدى جفاف البشرة، وموضع استخدام المنتج، والظروف الجوية، والملمس النهائي الذي يفضله المستخدم.
| الحاجة أو الحالة | نقطة البداية الأفضل عادةً | السبب |
|---|---|---|
| البشرة العادية | لوشن الجسم | ترطيب يومي خفيف دون ترك ملمس ثقيل |
| البشرة الجافة قليلاً | لوشن أو كريم | يعتمد الاختيار على المناخ وتفضيل القوام |
| المناطق شديدة الجفاف أو الخشنة | كريم الجسم | قد توفر التركيبات الغنية شعوراً أكبر بالحماية |
| الطقس الحار والرطب | لوشن الجسم | سهولة وسرعة أكبر في التوزيع وشعور أخف بعد الاستخدام |
| الطقس البارد أو الجاف | كريم الجسم | قد تكون المنتجات ذات القوام الكثيف أكثر راحة عند جفاف البشرة |
| المناطق الكبيرة أو المغطاة بالشعر | لوشن الجسم | عادةً ما يكون القوام السائل أسهل في التوزيع |
| المرفقان والركبتان واليدان والقدمان | كريم الجسم | القوام الغني مناسب للاستخدام الموضعي (على مناطق محددة) |
| روتين صباحي سريع | لوشن الجسم | عادةً ما يمتص بسرعة أكبر قبل ارتداء الملابس |
| العناية بالجسم ليلاً | كريم الجسم | قد يفضل المستخدمون منتجاً غنياً وأبطأ امتصاصاً في الليل |
للبشرة الجافة
غالباً ما يُعد الكريم الكثيف نقطة بداية مفيدة للبشرة الجافة، لقدرته على الجمع بين المواد المرطبة (التي تجذب الماء) والمواد المطريّة والعازلة (التي تحبس الرطوبة) الأكثر غنى.
وتوصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية عموماً باستخدام الكريم أو المرهم بدلاً من اللوشن عند جفاف البشرة الشديد.
ومع ذلك، يمكن أن يكون اللوشن -إذا كانت تركيبته جيدة- فعالاً للبشرة الجافة أيضاً، خاصة عند استخدامه بانتظام بعد الاستحمام.
ويمكن للمستهلكين الذين لا يفضلون المنتجات الثقيلة استخدام اللوشن على كامل الجسم والاكتفاء بالكريم للمناطق الأكثر جفافاً فقط.
للبشرة الدهنية أو العادية
قد يكون اللوشن (المستحلب) خفيف القوام أكثر راحة عند الاستخدام؛ لأنه يُوزَّع بسرعة ولا يترك بقايا كثيفة.
ابحث عن خصائص مثل "خفيف"، أو "سريع الامتصاص"، أو "غير دهني" بدلاً من الاعتماد فقط على اسم المنتج.
للبشرة الحساسة
القوام ليس العامل الوحيد الذي يجب مراعاته؛
إذ قد تؤثر العطور، والزيوت العطرية، ومكونات التقشير، والمواد الحافظة، وغيرها من مكونات التركيبة على مدى تقبّل البشرة للمنتج.
اختر منتجاً مخصصاً للبشرة الحساسة، واطلع على قائمة المكونات، وجرّب المنتج على مساحة صغيرة من الجلد عند استخدامه لأول مرة.
قد تتطلب حالات الحكة المستمرة، أو تشقق الجلد، أو الالتهاب، أو الاشتباه في الإصابة بالإكزيما استشارة أخصائي رعاية صحية مؤهل؛
فالمُرطِّب التجميلي لا يغني عن التشخيص الطبي أو العلاج.
للمناخات الاستوائية والجافة
في المناطق ذات الطقس الحار والرطب، تُعد أنواع اللوشن الخفيفة، وحليب الجسم (body milk)، وكريمات الجل (gel-creams) خيارات مناسبة للاستخدام اليومي دون ترك ملمس ثقيل أو مزعج.
أما في الأجواء الباردة أو قليلة الرطوبة، فقد توفر الكريمات الأكثر كثافة وغنىً طبقة حماية أكثر راحة.
المناخ ليس العامل الوحيد؛
إذ يمكن لعوامل مثل تكييف الهواء، والاستحمام المتكرر، والمنظفات القوية، والسباحة، وبيئة العمل، ونوع الملابس أن تؤثر جميعها على مدى جفاف البشرة.
متى وكيف يتم الاستخدام؟
عادةً ما يُستخدم كلا المنتجين بعد الاستحمام وكلما شعرت بجفاف في بشرتك.
يساعد وضع المُرطِّب بينما لا تزال البشرة رطبة قليلاً على حبس الماء في طبقة الجلد السطحية.
روتين يومي بسيط
- استخدم منظفاً لطيفاً للجسم وتجنب الماء الساخن جداً.
- جفف بشرتك بالتربيت عليها برفق بدلاً من فركها بقوة.
- ضع اللوشن أو الكريم في غضون دقائق قليلة بعد الاستحمام.
- وزّع المنتج على الجسم بحركات لطيفة ومتساوية.
- ضع كمية إضافية من المنتج على المناطق الجافة مثل المرفقين، والركبتين، واليدين، أو القدمين.
- أعد وضع المنتج بعد غسل اليدين، أو السباحة، أو كلما شعرت بجفاف في بشرتك.
هل يمكن استخدام اللوشن والكريم معاً؟
نعم، لا يتعين عليهما التنافس على مكان واحد في روتين العناية؛
إذ تشمل التركيبات الممكنة ما يلي:
- استخدام لوشن الجسم في الصباح وكريم الجسم في الليل.
- استخدام اللوشن على الذراعين والساقين، مع وضع الكريم على المرفقين والركبتين.
- استخدام لوشن خفيف خلال فصل الصيف وكريم أكثر كثافة وغنىً خلال فصل الشتاء.
- استخدام اللوشن للاستخدام اليومي، والكريم عندما تبدو البشرة جافة بشكل غير معتاد.
يمكن وضع طبقة من كل منهما على المنطقة نفسها، لكن الأمر قد يبدو غير ضروري أو ثقيلاً.
عند استخدام عدة منتجات للجسم معاً، ابدأي بتطبيق المنتجات ذات القوام الخفيف أولاً، تليها المنتجات ذات القوام الأكثر كثافة.
هل يمكن استخدام كريم أو لوشن الجسم على الوجه؟
صُمم منتج الجسم في المقام الأول لبشرة الجسم، وقد يتميز بقوام أكثر كثافة، أو رائحة أقوى، أو يخضع لاختبارات مختلفة مقارنةً بمرطب الوجه.
قد لا يسبب الاستخدام العرضي مشكلة للجميع، ولكن ينبغي عموماً على أصحاب البشرة الحساسة أو الدهنية أو المعرضة لحب الشباب اختيار مرطب مخصص للوجه.
ما الفرق بين كريم الجسم وزبدة الجسم؟
غالباً ما تُصنَّف زبدة الجسم على أنها أكثر كثافة وغنىً من الكريم.
تحتوي بعض أنواع زبدة الجسم على القليل من الماء أو تخلو منه تماماً، في حين أن العديد من كريمات الجسم عبارة عن مستحلبات تجمع بين طور مائي وطور زيتي.
ومع ذلك، تختلف المصطلحات المستخدمة باختلاف العلامة التجارية.
لإجراء مقارنة أكثر تفصيلاً، اقرأ دليلنا حول المقارنة بين زبدة الجسم ولوشن الجسم.
ماذا يعني هذا الفرق بالنسبة لعلامات العناية بالجسم التجارية؟
بالنسبة لعلامات التجميل التجارية، ينبغي أن يكون الفرق بين كريم الجسم ولوشن الجسم واضحاً بما يكفي ليدركه العملاء على الفور؛
إذ إن طرح منتجين يتشابهان إلى حد كبير في القوام والخصائص المعلنة والرائحة والتغليف قد يسبب الارتباك بدلاً من تقديم خيار مفيد للمستهلك.
خصص دوراً مميزاً لكل منتج
| المنتج | التموضع المحتمل في السوق | التركيز في التطوير |
|---|---|---|
| لوشن الجسم للاستخدام اليومي | ترطيب سريع ومريح للجسم بالكامل | سهولة التوزيع والامتصاص السريع، وقابلية الضخ، وملمس غير لزج |
| كريم الجسم الغني | راحة للبشرة الجافة وعناية ليلية | ملمس مخملي (وسادي)، وتنعيم، وحماية، وإمكانية التطبيق الموجه |
| لوشن معطر | تعزيز الرائحة (تعدد الطبقات العطرية) عند استخدامه مع رذاذ الجسم أو العطر | طابع الرائحة، وقوتها، وثباتها، وتصميم مجموعة الهدايا |
| كريم معزز لحاجز البشرة | عناية مكثفة للبشرة التي تعاني من الجفاف | قصة المكونات، وسياسة العطور، والادعاءات التسويقية، والأدلة الداعمة |
| لوشن للمناخات الاستوائية | خفيف ومنعش للاستخدام اليومي | لزوجة منخفضة، وسهولة وسرعة في التدليك، وملمس مريح في الأجواء الرطبة |
مواءمة العبوة مع لزوجة المنتج
قد يناسب اللوشن الخفيف عبوات الضخ، أو العبوات القابلة للعصر، أو الأنابيب، أو أكياس إعادة التعبئة.
أما الكريم الأكثر كثافة فقد يتطلب عبوة على شكل وعاء (جرة)، أو أنبوباً، أو مضخة تم اختبارها خصيصاً لتلائم تركيبة المنتج.
يجب تقييم العبوة مع المنتج النهائي، وتشمل الفحوصات المهمة ما يلي:
- كمية المنتج الخارجة من المضخة وكفاءة التشغيل الأولي (التحضير).
- سهولة العصر أو استخراج المنتج (المغرفة).
- نظافة الغطاء وآلية الإغلاق.
- احتمالية التسرب أثناء الشحن.
- مدى توافق التركيبة مع العبوة.
- ثبات الملصق ومتانة الطباعة.
- مظهر التعبئة واتساق وزن المنتج المعبأ.
اختبر الخصائص التي سيلاحظها العملاء
ينبغي للعلامات التجارية تقييم أكثر من مجرد اللزوجة؛
إذ يمكن مقارنة العينات من حيث سهولة الفرد، والوقت اللازم للتدليك، ومعدل الامتصاص، والالتصاق (اللزوجة السطحية)، والبقايا المتبقية، واللمعان، والرائحة، والنعومة، وملمس البشرة بعد مرور عدة ساعات.
يجب أن تأخذ اختبارات الثبات في الاعتبار التغيرات في المظهر، والرائحة، واللون، ودرجة الحموضة (pH)، واللزوجة، والانفصال (الطبقي)، والجودة الميكروبية، وأداء العبوة في ظل الظروف ذات الصلة.
وتستعرض شركة "شيانغشيانغ ديلي" (Xiangxiang Daily) نهجها المتبع فيما يخص درجة الحموضة، واللزوجة، والثبات، والتعبئة، والتغليف في صفحة مراقبة جودة مستحضرات التجميل .
طوّر تشكيلة واضحة ومميزة لمنتجات العناية بالجسم
يمكن أن يشكل اللوشن (المستحلب الخفيف) والكريم حجر الأساس لمجموعة أوسع من منتجات الترطيب.
وقد تضيف العلامات التجارية منتجات أخرى مثل غسول الجسم، ومقشر الجسم، وزيت الجسم، وكريم اليدين، ورذاذ الجسم المعطر، والعبوات المخصصة للسفر، أو مجموعات الهدايا، مع الحفاظ على تناسق الرائحة أو المكونات المميزة للمجموعة.
اطلع على تشكيلة منتجات العناية بالجسم ذات العلامة التجارية الخاصة (Private Label) التي تقدمها شركة "Xiangxiang Daily" عند التخطيط لمنتجات متكاملة؛
حيث يمكن ربط مراحل تطوير التركيبة، والخلط، والتعبئة، والتغليف ضمن عملية تصنيع مستحضرات تجميل شاملة.
يظل القرار الأساسي المتعلق بالمنتج بسيطاً: عادةً ما يوفر اللوشن تجربة يومية أخف وأسرع في الاستخدام، بينما يوفر الكريم بديلاً أكثر كثافة وغنىً ويمنح شعوراً أكبر بالحماية.
وينبغي أن تعكس التركيبة والاختبارات والتغليف والرسائل التسويقية هذا الاختلاف بوضوح.
أسئلة شائعة حول الفرق بين كريم الجسم ولوشن الجسم
ما هو الفرق الأكبر بين كريم الجسم ولوشن الجسم؟
عادةً ما يكون لوشن الجسم أخف وزناً وأكثر سيولة وأسرع انتشاراً على البشرة، بينما يكون كريم الجسم أكثر كثافة وغنىً ويمنح شعوراً أكبر بالحماية.
وتختلف التركيبات الدقيقة باختلاف العلامات التجارية.
هل كريم الجسم أفضل من اللوشن؟
ليس بالضرورة للجميع؛
فقد يناسب الكريم البشرة شديدة الجفاف، أو المناطق الجافة، أو الاستخدام الليلي، أو الأجواء الباردة.
أما اللوشن فقد يناسب البشرة العادية، والاستخدام اليومي لكامل الجسم، والأجواء الدافئة، والمستخدمين الذين يفضلون ملمساً أخف.
هل يمكنني استخدام لوشن الجسم يومياً؟
نعم، فغالباً ما يُصمم لوشن الجسم للاستخدام اليومي.
يُنصح باتباع تعليمات المنتج وإعادة استخدامه عند الشعور بجفاف البشرة.
هل يجب استخدام كريم الجسم أم اللوشن في فصل الصيف؟
غالباً ما يكون اللوشن الخفيف أكثر راحة في الطقس الحار والرطب، ومع ذلك قد يفضل أصحاب البشرة شديدة الجفاف استخدام الكريم على مناطق محددة من الجسم.
هل يجب استخدام كريم الجسم أم اللوشن في فصل الشتاء؟
غالبًا ما يُعد كريم الجسم نقطة انطلاق أفضل في الطقس البارد أو الجاف، لأن التركيبات الأكثر كثافة وغنىً يمكن أن تمنح شعوراً بالحماية يدوم لفترة أطول.
ومع ذلك، يمكن استخدام اللوشن أيضاً إذا كان يوفر الراحة الكافية.
هل يمكن أن يكون لوشن الجسم أكثر كثافة وغنىً من كريم الجسم؟
نعم.
فتسميات المنتجات ليست موحدة تماماً؛
إذ قد يحتوي "اللوشن الغني" على مكونات مُنعّمة أو عازلة (تحبس الرطوبة) أكثر مما يحتويه كريم خفيف جداً، لذا يُنصح بمقارنة وصف التركيبة والشعور الفعلي للمنتج على البشرة.
ما هي المكونات التي يجب أن أبحث عنها في مرطب الجسم؟
تشمل مجموعات المكونات المفيدة: المواد المرطبة الجاذبة للماء (humectants) مثل الجلسرين وحمض الهيالورونيك، والمواد المُنعمّة (emollients) مثل الزيوت والكحوليات الدهنية، والمواد العازلة (occlusives) التي تساعد في تقليل فقدان الرطوبة.
وتعتمد التركيبة المثالية على احتياجات البشرة والتفضيلات الشخصية فيما يتعلق بقوام المنتج.
ما هو الوقت الأمثل لاستخدام كريم أو لوشن الجسم؟
يُفضل استخدامه بعد الاستحمام بينما لا تزال البشرة رطبة قليلاً، وكذلك كلما شعرت بجفاف في البشرة.
ويمكن استخدام الكريم على المناطق الخشنة التي تحتاج إلى تركيبة أكثر كثافة.
المصادر ومزيد من القراءة



